منتدي اسرة خليفة المهدي و الامراء

[الزائر الكريم :: حبابك عشرة]
نرحب بك في منتدي اسرة خليفة المهدي و الامراء

إذا كنت مسجل لدينا فنرجوا تسجيل الدخول

منتدي اسرة خليفة المهدي و الامراء


    جهاد أهل التصوف مع الامام المهدي عليه السلام

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 163
    نقاط : 551
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 02/10/2010
    الموقع : www.omdurco.yoo7.com

    جهاد أهل التصوف مع الامام المهدي عليه السلام

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 12:19 am

    [size=21]دور الصوفية في مقاومة الاستعمارفي أفريقيا
    هذا جزء من مقال نشر تحت هذا العنوان بمنتديات عزة

    حين قامت الحركة المهدية في السودان لإزالة المنكر والظلم والطغيان وتحكيمالقوانين الوضعية والمكوس وإذلال النفوس المؤمنة شارك الصوفية بمشخيتهم ومريديهم فيتلك الحركة وبعض هؤلاء الشيوخ له رأيه الخاص في حقيقة مهدية الإمام محمد أحمد بن السيد عبد الله ولكن النظرة العامة التي تمثلت في هدف الثورة المهدية غلبت الرأي الخاص
    .

    فهذا هو الشيخ عبد الباسط الجمري من مشايخ الطريقة السمانية وقد ولاه المهدي علي عربان الدويم وأمره بحصار الدويم فحاصرها حصارا شديدا حني أن عبد القادرباشا اضطر إلي إرسال ( جيكلر) من الخرطوم فهاجم العربان في ديمهم وقتل منهم خلقاكثيرا وأخذ الشيخ عبد الباسط الجمري أسيرا وتم إرساله إلي عبد القادر باشا بالخرطوم الذي أعدمه شنقا فنال الشهادة في سبيل الله .

    وهناك الشريف أحمد طه شيخ الطريقة السمانية ( شرق الأزرق ) بين أبي حراز ورفاعة ورفع رايات الجهاد واجتمع حوله خلق كثير من البطاحين والشكرية والجعليين والدناقلة وغيرهم من سكان تلك الجهاتفأرسل إليه ( جكلر باشا ) كتيبة بقيادة المك يوسف السنجق فأحاط بهم الشريف أحمد طهورجاله وهزموهم هزيمة منكرة ثم هجم جكلر علي رأس جيش ضخم وأرسلوا إلي الشريفينصحونه بالاستسلام قال قولته المشهورة ( دعوا النصيحة فإني قد أوقدت نارا – يعنينار الجهاد – وأريد أن أتدفأ بها ) ووقعت المعركة التي كانت الغلبة فيها للرصاص حيث تراكمت القتلى بعضها فوق بعض وقتل الشريف أحمد طه شهيدا ثم حرقوا قرية الشريف بالدار وحملوا جثته علي جمل وأووا بها إلي أبي حراز ثم قطع جيكلر باشا رأسه وعلقه علي عود ثم أرسله إلي الخرطوم فعلق فيها أياما!! فأنظر إلي هذا الحقد الدفين علي الإسلام وأهله.

    وهنالك الشيخ عبد الله ود الشيخ حمد النيل شيخ العركيين كان أميرا علي قومه من قبل المهدي ومعه الشيخ ود البحر وذلك بعد وقعة شيكان فلحقوابالشيخ محمد ودالبصير شيخ السمانية الذي كان يقاتل صالح المك في منطقة فداسي ونزل شيخ العركيين من جهة جنوب الخندق لمنع المدد من سنار ونزل الشيخ ود البصير في شمال الخندق لمنع المدد من الخرطوم وأرسل صالح المك إلي غوردون يطلب المدد ولكن مركزغوردون كان حرجا فلم يستطع إنجادهم كما أنهم يئسوا من مدد سنار ولكن غوردون رفع رتبةصالح المك إلي درجة لواء !! ورفع رتب كل ضابط في جيشه !! تحميسا لهم علي مواصلة القتال!! وماذا تغني رفع الدرجات العسكرية لقوم أحاط بهم جند الله ورفع درجاتهم إليمقعد صدق عند مليك مقتدر!! فيئس صالح المك من مواصلة القتال فاستسلم هو وحاميته .

    وهنالك الشيخ عبد القادر أبو الحسين شيخ السمانية اليعقوباب حضر مع المهدي موقعة شيكان ثم ذهب مع أبي فرجة إلي فداسي لمساعدة الشيخ عبد الله ود الشيخ حمدالنيل في حربه ضد صالح المك وبعد استسلام الحامية قصد سنار خرج عليه مديرها حسن بك صادق بمعظم العساكر وذلك في 11/7/1884م فأوقعه شيخ السمانية في كمين بين أصحاب الأسلحة النارية من الوراء والحرابة (أصحاب الحراب) والأسلحة البيضاء من الإمام .

    وأنظر إلي شيخ الإسلام الإمام العلامة الأستاذ محمد البدوي شيخ الطريقة التجانية أدرك الإمام المهدي وجاهد معه الإنجليز والأتراك لكونهم اظهروا الفسوق والطغيان فاستحقوا لذلك التطهير بالسيف ومن مواقفه المشهورة في قول الحق منعه اللورد كرومر المندوب السامي لملك بريطانيا الذي يرجف من هيبته خديوي مصر منعه دخول المسجد بامدرمان وقال ( لايصح دخوله المسجد ) وكان الشيخ الإمام محمد عبده حاضرا فافني بصحة دخوله فقال الشيخ محمد البدوي ( دخوله المسجد لايصح وهو مشرك كافر والله يبارك وتعالي يقول إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام ) ثم ألتفت إلي اللورد كرومر وانتهره نهره شديدة تقهقر لها المندوب السامي البريطاني الذي يرجف من هيبته ملك مضر .

    وهنالك الشيخ الطيب احمد هاشم ابن الشيخ أحمد هاشم قاضي بربر وعالمها وأخوه شيخ الإسلام أبو القاسم أحمد هاشم أدرك المهدية وشارك في حروبها وكان وزيرا للأمير الصوفي الشيخ محمد الخير خوجلي التجاني وكان الشيخ الطيب أحمد هاشم هو التردد بالرسائل بين الأمير والمهدي وصحب الشيخ محمد الخير في إمارته علي دنقلا ثم شغل منصب أول مفتي للسودان وأقام في الإفتاء مدة ربع قرن .

    وهناك الشيخ محمد الخير خوجلي شيخ الطريقة التجانية وأمير المهدية علي بربر ونواحيها هاجر إلي المهدي في كردفان فجعله أميرا علي بربر واصحبه رسائل إلي رؤوس قبائلها يدعوهم فيها إلي طاعته والجهاد معه ضد الترك فرجع الأمير محمد الخير من عند المهدي في 27/4/ 1884م ونزل في وادي بشارة فلقي الشيخ الصوفي احمد الهدي شيخ الطريقة التجانية فبايعه علي الجهاد ثم سار شمالا بصحبة الشيخ احمد الهدي وهو يدعو الناس في طريقه فيجيبونه حني دخل المتمة في جيش كبير فلقي فيها الحاج علي ود سعد النفيعابي فبايعه علي الجهاد ثم لحقه الشيخ محمد حمزة السعدابي الذي قطع التلغراف بين بربر والخرطوم وأرسل الأمير محمد الخير بعض رجال فقطع التلغراف بين بربر ومصر وكان قطعه من أكبرالضربات علي غوردون ثم وصل إلي الدامر فلقي فيها الشيخ الأمين أحمد المجذوب شيخ المجاذيب فبايعه علي الجهاد وأرسل الشيخ محمد الخير رسالة من الدامر إلي حسين باشامدير بربر وضابط الحامية هناك يدعوهم إلي التسليم وثم عاودهم بالإنذار إلي ثلاث مرات فلما رأى إصرارهم علي الحرب سير عليهم الجيوش من الدامر تباعا ثم وصل هو إليبربر 12/5/ 1884م فنزل مع الحاج ود سعد وعبد الماجد أبو لكيلك في حلة ( الدبة ) فحاصر بربر من الشمال وأمر ود بنونة السعدابي فنزل في ( قوز الفونج ) وحصرها في الجنوب وحصرها البشاريون والجعليون من الشرق وبدأت المعركة في صبيحة الجمعة 16/5/1884فكانت ملحمة من أروع الملاحم بقيت أمجادها تراثا للمسلمين وسقطت بربر فسقط غوردون فقطع دابر القوم الذين ظلموا .

    وهناك الشيخ أحمد الهدي السوارابي – شيخ التجانية - أرسل إليه المهدي سيفا وألف ريال والإمارة علي دنقلا فلما نزل عليه الشيخ محمد الخير في وادي بشار بايعه علي الجهاد وسار معه إلي حصار بربر وأرسل خاله ود عبود بخطاب إلي الشيخ الطيب الشايقي السوارابي يستنهضه للجهاد فجمع الشيخ الطيب جموعه ونزل علي دار الحكومة فسيطر علي المواقع فيها واستلب الخزينة والشونة ثم سار في وجه شمالا يستنفر أهل البلاد للجهاد وكان مدير دنقلا مصطفي باشا ياور قد لحق به في منطقة ( الكرو ) شمال ( دبة الفقراء ) وباغت الشيخ الطيب بالهجوم فقتل فيهم مقتلة عظيمة وشتت جموعهم وكان ذلك قبل سقوط بربر بيوم ولما سقطت بربر تحرك الشيخ الهدي في نحو أربعمائة مقاتل وجاء بلاد الشايقية ونادي بالنفير فاجتمع عليه الناس من الشايقية والشيخ النعمان ودقمر شيخ المناصير وبعض بادية الحسانية والهواوير فزحف بهم قاصدا الدبة وهاجم حاميتها التي كانت محصنة بالمدافع فقتل الشيخ نعمان ودقمر شهيدا وقتل من جيش الشيخ احمد الهدي 2700 شهيد ثم جرت الملحمة الكبرى في يوم الخميس 4/9/1884م قرب ( كورتي ) وكان معركة عنيفة قتل فيها الشيخ الهدي شهيدا وقطع فيها مصطفي ياور باشا رأس الشيخ أحمد الهدي رحمة الله عليه وأرسله إلي سردار الجيش المصري بحلفا وطلب منه أن يرسله إلي الخديوي بمصر فكتب إليه السردار بأنه لم تجر العادة في هذه البلاد بمثل هذه الأفعال وقد نعي الإمام المهدي في رسالته التي أرسلها إلي ( زقل) أمير دارفور بتاريخ 8 ذي الحجة 1301 هـ الموافق 29/ 12/ 1884م نعي فيها الشيخ أحمد الهدي وأشاد بجهاده في رفع راية الإسلام .

    وهناك الشيخ العبيد ود بدر شيخ الطريقة القادرية التي زحف بجيش عظيم علي غوردون في الخرطوم وحاصر المدينة من جهة الشرق ومعه أبناؤه الشيخ إبراهيم والشيخ العباس ومعهم الشيخ المضوي أحد شيوخ الطريقة القادرية وكانت أول المعارك في حصار الخرطوم هي المعركة التي قادها الشيخ العبيد ودبدر في 13/3/ 1884م والتي تم فيها ترقية إبراهيم بك فوزي إلي درجة لواء !! ( وعلي طريقة غوردون في تحميس ضباطه علي القتال ) ثم توالت سلسلة الاقتحامات والمعارك واستطاع الشيخ العبيد ودبدر أن يصطدم بمحمد علي باشا – أفضل القادة العسكريين لدي غوردونوأن يهزم جيشه وأن يقتل محمد علي باشا وكان وقع هذا الخبر علي غوردون شديدا حتى أنه أقام عزاء رسميا عزاه فيه رؤساء العسكرية وقنصل اليونان ثم جرت بعد ذلك الملاحم التي انتهت بسقوط الخرطوم ومقتل غوردون باشا وقيام دولة الإسلام.

    رضي الله عن السادة الصوفية فقد أبلوا بلاء حسنا في جهادهم الأصغر والأكبر ورفعوا راية الإسلام عالية وكانوا هم النموذج القدوة في تزكية النفس وفي جهاد العدو – الجهاد الأصغروالأكبر – وسوف تظل منارة الإسلام عالية شامخة في سماء المجد ما دام هؤلاء السادةموجودين بيننا .
    [/size]


    ----------------------------------------

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 7:45 pm